قراءة في أهمية تأسيس [ المركز العالمي للتجديد والترشيد بلندن ]

14/08/2007

شيخنا ولد حمودي ولد الطلبه -


لا شك أن عالمنا اليوم ،المشحون بالكراهية والعداء والظلم والألم، أصبح بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى لرسم خارطة طريق تؤسس لحوار بناء هــــــــادف ومسؤول بين مكوناته البشرية. وفي هذا الخضم جاءت المبادرة الراقية والكريمـــة من شيخنا العلامة عبد الله بن بيه بفتح المركز العالمـي للتجديـــد والترشيـــد، حيث يسعى المركز إلى تجديد قيم الدين في التسامح والعدل والشورى وذلك من خــــلال إعمال الاجتهاد الذي يربط الشريعة الاسلامية بالواقع المعيش انطلاقا مـن المصلحة التي يحتاجها المسلمون سواء في بلدانهم أو في دول الغرب التي يعيشون فيها كأقليــات.
ولا شك أن الاشراف على المركز وإدارته من العلامة الشيخ عبد الله بن بيـه نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سيكون عامل نجاح لهذا المركز فـــي جهوده التحديثية الهائلة خصوصا أن الشيخ اشتهر لدى الخاصة والعامة بفتاواه ومؤلفاته ومحاضراته التي أنارت الدروب للمسلمين تيسيـــرا لهم وتوضيحا للديـن الاسلامي وقيمه الخالدة، والتي أرادت بعض وسائل الاعلام في الدول الغربية بعـد أحداث الحادي عشر من سبتمبر تشويهها من أجل لصق تهمة الارهاب بالاسلام .
إن فلسفة المركز العالمي للتجديد والترشيد ترتكز على ربط الصلة بالعلمــــاء والمفكرين وحملة الأقلام داخل الدول الاسلامية وخارجها للاسهام الجماعي فـــــي صياغة فكر جديد يرتكز على نصوص الوحي ومقاصد الشرع للرد على مختلـــف التساؤلات التي تطرحها ظاهرة العولمة بكافة أبعادها.
ويعتبر المركز العالمي للتجديد والترشيد مؤسسة غير حكومية، ممـا يعنـي تحررها من الالتزامات التي تفرضها طبيعة التأسيس باسم جهات رسمية محــــددة وهو يأخذ من العاصمة الابريطانية لندن مقرا له، ليكون قادرا على إسماع صوتــه والوصول بتأثيره من قلب العالم إلى كافة أطرافه من خلال فتح آفاق الحوار الدائم مع العقلاء والفلاسفة الغربيين قصد إطلاعهم على صورة الاسلام الحقيقية فكــــرا وثقافة وحضارة وهو ما يعتبر جهادا كبيرا في خضم التحديات التي يواجهها الاسلام والمسلمون في هذا العصر.
وبغية توصيل رسالته إلى أبعد مدى فإن المركز العالمي للتجديــد والترشيـــــد بمشيئة الله، يزامن انطلاقة أعماله فتح فروع له في بعض العواصــــم العربيـــــــة والاسلاميـــــة.
تأسيسا على ما سبق يجـــدر التذكير بأن المركـــز يشرع آفاقه الرحبة أمــــــام المفكريـن والعلماء والباحثين وحملة الرأي للاسهام في إثرائه بالدراسات العلميــــة الجـــــــــادة والبحوث الرصينة في مختلف الموضوعات التي تتقاطع مع اهتماماته وأهدافـــــه.
ويجب في هذا السياق على رجال المال والأعمال أن يلتقوا مع مشاريع المركز وبرامجه من أجل لعب دورهم في النهوض بالأمة من خلال الاستشارات العلميـــة التي يقدمها لهم لانجاح أنشطتهم الانتاجية وخططهم الاستثمارية غيـــر الربويـــــة المتمشية مع الرؤية الوسطية لشريعتنا الاسلامية الغراء .
وبذلك تتعزز طموحات شيخنا العلامة عبد الله بن بيه المتمثلة في تنوير المسلمين وبلوغهم المكانة اللائقة بهم في صنع تقدم الانسانية وتجذير قيم الاخـاء والعدل والتسامح بين البشـر.

 


الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين يبارك انشاء المركز العالمي للتجديد والترشيد(gcrg)

7/4/2007م

  شارك معالي العلامة عبد الله بن بيه في الإجتماع الدوري الذي عقده المكتب التنفيذي للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤخرا في بيروت وبحضور عدد من اعضاء مجلس الأمناء . وتركز الحديث في الإجتماع على سبيل معالجة مايحكى انها فتنةبين السنة والشيعة . ومن جهة اخرى اعتبرهذا اللقاء اشبه بترتيب للبيت الداخلي واتخاذ قرارات في بعض المواضيع الإجرائية التي تعني الإتحاد .كماتم استعراض نتائج الزيارة التي قام بها وفد الاتحاد العالمي الى ايران والنقاط الثمان التي تم التوافق عليها مع المسؤولين الإيرانيين والتي توجت باللقاء المتلفز بين الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ هاشمي رفسنجاني عبر شاشة قناة الجزيرة. كما بارك الإتحاد قيام المركز العالمي للتجديد والرشيد والذي أنشأه سماحة العلامة عبد الله بن بيه مؤخرا في لندن.


المركز العالمي للتجديد والترشيد... صرح إسلامي جديد في بريطانيا

06/04/2007 

الاجتماع التأسيسي للمركز.. ابن بيه والدكتور عبدالله بن عمر نصيف والداعية حمزة يوسف هانسن

 جريدة القبس-  كتب موسى الأسود:
أعلن الدكتور الشيخ عبدالله بن بيه المفكر الإسلامي المعروف عن انشاء مركز عالمي للتجديد والترشيد ومقره لندن في بريطانيا، يساهم في صياغة فكر متصالح ومساهم مستنبط من نصوص الوحي ومقاصد الشارع وقيم الإسلام وتراث الأمة، بصياغة معاصرة عقلانية متفاعلة ومتعاملة مع اشكالات العولمة وطروحات الحداثة.
واشار الى ان المركز انهى الاجراءات الرسمية والاعتراف من الجهات المختصة في بريطانيا، مضيفا ان المركز مؤسسة مستقلة غير مرتبطة رسميا أو اسميا بجهات سياسية.
وأوضح ان الهدف من انشاء المركز هو المساعدة في نهضة الأمة الإسلامية بدراسة قضايا مستجدة وتقديم حلول فعالة تتعامل مع نظرية المقاصد الأصولية وقواعد الفقه الفسيحة والتراث الإنساني المعاصر والحوار، وقال: اننا نؤمن بأهمية العلم والبحث المستمر استنادا الى قول مأثور: اطلبو العلم من المهد الى اللحد، ونسعى الى الاعتدال والوسطية والحكمة في الرأي 'ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة'، ونحرص على التواصل المستمر مع المراكز الاسلامية والدعوية الأخرى لتبادل المعرفة، ونحترم آراء الآخرين، ويتواصل المركز مع العديد من الباحثين من جميع انحاء العالم ومن مذاهب مختلفة، ونبحث عن الحقيقة ونناقش في كل الأمور التي تخص الإنسان المسلم أينما كان، ونساعد البشرية بحلولنا العملية، ونسعى الى اصلاح الأفكار والتصورات، ومن ثم اصلاح الممارسات المبنية عليها.


الشيخ عبدالله بن بيه

وزير العدل الموريتاني وقاض في المحكمة العليا في موريتانيا سابقا.
نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس لجنة الحوار.
أمين منتدى الفكر الإسلامي التابع لمجمع الفقه الإسلامي في جدة.
عضو الهيئة الخيرية العالمية في الكويت.
أستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة.
عضو المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء.
عضو المجلس العالمي للمساجد برابطة العالم الإسلامي في مكة.
عضو مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في جدة.
رئيس مجلس الأمناء ورئيس مجلس إدارة المركز العالمي للتجديد والترشيد في لندن.
حائز على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة.


المصالحة بين التراث والمعاصرة

قال الشيخ ابن بيه، باعتبار ان المركز خاص، فإن هذا سيمنحه فرصة أفضل للدراسة الهادئة والمعمقة والوصول إلى مختلف مكونات الأمة متكاملا مع الجهود الخيرة التي تقوم بها جهات راشدة ويقوم عمليا بممارسة المصالحة بين التراث والمعاصرة وتنتج الوسطية الإسلامية القائمة على الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح وتطبيق الخلف الراشد يتخذ، من المادة الشرعية في مفهومها الواسع المتجدد أساس معالجته للقضايا، معتمدا على مبدأ الأصالة الإسلامية العربية، مؤكدا الخصوصيات الدينية والتاريخية والجغرافية، متفاعلا من خلالها مع إشكاليات المعاصرة مع دراسة وضع الأمة في ضوء العالمية، موفرا البدائل التصالحية مرجحا كفة الحوار والفهم والإدراك الصحيح للواقع جلبا للمصلحة ودرءا للمفسدة.

العقلانية والمصلحة

أكد الشيخ بين بيه ان المركز سيحاول تجلية قيم الشريعة في التسامح والعدل والشورى والتواصل، مسلطا الاجتهاد على الرابط الواصب بين الزمان الحاضر وبين الشريعة نصوصا ومقاصد وأصولا وقواعد انطلاقا من مبدأي العقلانية والمصلحة. متعاملا مع مختلف القضايا التي تقررها العولمة كمشكلة العنف والإرهاب ومسألة تمكين المرأة والديموقراطية والشورى وحقوق الإنسان... إلى آخر قائمة المشروع العالمي المقترح على العالم الإسلامي.
وأضاف: وعمليا سيقوم المركز بجهد بحثي جماعي يستقطب الأقلام المتعاطفة مع توجهاته كليا أو جزئيا تكون نتيجة هذا المجهود البحثي متاحة عن طريق المجلات العلمية ووسائل الإعلام والبرامج المتخصصة في بعض القضايا، يتكامل هذا المجهود مع مجهودات أخرى من خلال تنسيق دائم ومكثف.

 
الإعلان عن تأسيس المركز العالمي للتجديد والترشيد (GCRG ) في لندن

28/02/2007م

صور من اللقاء التأسيس للمركز

عقد معالي العلامة عبد الله بن بيه  اجتماعاً تأسيسيا  بطاقم المركز العالمي للتجديد والترشيد ، حضره ثلة من المهتمين بشأن المسلمين في الغرب، وأعلن إنشاءه و سجل لدى الحكومة البريطانية واختيرت مدينة لندن مقرا رئيسيا له.